الجامع المسند الصحيح
١٨٧٣ - [ح] ابْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ «إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالألُوَّةِ، غَيْرَ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُورٍ، يَطْرَحُهُ مَعَ الألُوَّةِ» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ الله ﷺ».
أخرجه مسلم (٥٩٤٦)، والنسائي (٩٣٧٣).
١٨٧٤ - [ح] عُبيْدِ الله، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ».
أخرجه الطيالسي (١٩٣٤)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٣٠)، وأحمد (٤٧٢٤)، والبخاري (٥٩٣٧)، ومسلم (٥٦٢٢)، وابن ماجة (١٩٨٧)، وأبو داود (٤١٦٨)، والترمذي (١٧٥٩)، والنسائي (٩٣٢٢).
١٨٧٥ - [ح] فُضَيْل بْنَ غَزْوَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا، فَلَمْ يَدْخُل عَلَيْهَا. وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ فَقَالَتْ: جَاءَ إِليَّ رَسُولُ الله ﷺ، فَلَمْ يَدْخُل عَليَّ. فَأتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَها فَلَمْ تَدْخُل عَلَيْهَا، فَقَالَ: «وَمَا أنا وَالدُّنْيَا، وَمَا أنا وَالرَّقْمُ».
قَالَ: فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَتْ: فَقُل لِرَسُولِ الله ﷺ: فَمَا تَأمُرُنِي بِهِ؟ فَقَالَ: «قُل لهَا تُرْسِلُ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٥)، وأحمد (٤٧٢٧)، وعبد بن حميد (٧٨٥)، والبخاري (٢٦١٣)، وأبو داود (٤١٤٩).