الجامع المسند الصحيح
وَلَكِنْ قَالَ «لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا مَعْلُومًا» وَإِنَّ مُعَاذًا (١) حِينَ قَدِمَ اليَمَنَ أَقَرَّهُمْ عَلَيْهَا، وَإِنِّي أَيْ عَمْرٌو أُعِينُهُمْ وَأُعْطِيهِمْ فَإِنْ رَبِحُوا فَلي وَلَهُمْ، وَإِنْ نَقَصُوا فَعَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ، وَإِنَّ الحَيْقَلَةَ فِي الأَنْصَارِ فَسَل عَنْهَا، فَسَأَلتُ عَلِيَّ بْنَ رِفَاعَةَ فَقَالَ: هِيَ المُخَابرَةُ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٦٦)، والحميدي (٥١٩)، وأحمد (٢٥٤١)، والبخاري (٢٣٣٠)، ومسلم، (٣٩٥٧)، وابن ماجة (٢٤٥٦)، والبزار (٤٧٠٤)، والنسائي (٤٥٨٦).
١٥٢٠ - [ح] عَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٠٠٤)، وابن أبي شيبة (٣١٧٨٠)، وأحمد (٢٦٥٧)، والدارمي (٣١٩٣)، والبخاري (٦٧٣٢)، ومسلم (٤١٤٨)، وابن ماجة (٢٧٤٠)، وأبو داود (٢٨٩٨)، والترمذي (٢٠٩٨)، والنسائي (٦٢٩٧)، وأبو يعلى (٢٣٧١).
١٥٢١ - [ح] طَلحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: ٣٣]، قَالَ: «وَرَثَةً» وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) قَالَ: كَانَ المُهَاجِرُونَ لمَّا قَدِمُوا المَدِينَةَ، يَرِثُ المُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمْ، فَلمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: ٣٣] نَسَخَتْ، ثُمَّ قَالَ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) «إِلَّا النَّصْرَ، وَالرِّفَادَةَ، وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الميرَاثُ، وَيُوصِي لَهُ».
أخرجه البخاري (٢٢٩٢)، وأبو داود (٢٩٢٢)، والنسائي (٦٣٨٤).