الجامع المسند الصحيح
قَالَ: جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي البَيْتِ، فَقَالَ «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ » فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِل عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِإِنْسَانٍ «انْظُرْ، أَيْنَ هُوَ؟ » فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ «قُمْ أبا التُّرَابِ، قُمْ أبا التُّرَابِ».
أخرجه البخاري (٤٤١)، ومسلم (٦٣٠٨)، والروياني (١٠١٥).
١٢٢٩ - [ح] (مَعْمَر بن رَاشِدٍ، وَعَبْد العَزِيزِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ الجنَّة مِنْ أُمَّتي سَبْعُونَ أَلفًا، أَوْ سَبْعُ مِائَةِ أَلفٍ - لا يَدْرِي أبو حَازِمٍ أَيُّهُما قَالَ - مُتمَاسِكُونَ، آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، لا يَدْخُلُ أَوَّلهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ».
أخرجه أحمد (٢٣٢٢٧)، وعبد بن حميد (٤٦٠)، والبخاري (٦٥٤٣)، ومسلم (٤٤٦)، وأبو يعلى (٧٥١٢)، والروياني (١٠٥٦).
١٢٣٠ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أنَّهُ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ لرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ: «مَا رَأيُكَ فِي هَذَا» فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، هَذَا وَالله حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ.
قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا رَأيُكَ فِي هَذَا؟ » فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ