Skip to content

الجامع المسند الصحيح مسند سعد بن أبي وقاص الزهري

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٢/ ٢٨

وَقَالَ: «المَدِينَةُ خَيْرٌ لُهمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلَّا أَبْدَلَ اللهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأوَائِهَا وَجَهْدِهَا، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣٧٣)، وأحمد (١٥٧٣)، وعبد بن حميد (١٥٣)، ومسلم (٣٢٩٧)، والنسائي (٤٢٦٥)، وأبو يعلى (٦٩٩).

١١٠٨ - [ح] عَبْد الله بن جَعْفَرٍ المَخْرَمِيّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن مُحمَّد بن سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا، رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالعَقِيقِ، فَوَجَدَ غُلامًا يَخْبِطُ شَجَرًا - أَوْ يَقْطَعُهُ - فَسَلَبَهُ، فَلمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَهُ أَهْلُ الغُلامِ فَكَلَّمُوهُ أَنْ يرُدَّ مَا أَخَذَ مِنْ غُلامِهِمْ. فَقَالَ: «مَعَاذَ الله أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ الله ﷺ، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ».

أخرجه أحمد (١٤٤٣)، ومسلم (٣٢٩٩).

١١٠٩ - [ح] بُكَيْر بن مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، أنَّ أَخَاهُ عُمَرَ انْطَلَقَ إِلَى سَعْدٍ فِي غَنَمٍ لَهُ، خَارِجًا مِنَ المَدِينَةِ، فَلمَّا رَآهُ سَعْدٌ قَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ هَذَا يا فِي غَنَمِكَ، وَالنَّاسُ .. الرَّاكِبِ. فَلمَّا أتاهُ قَالَ: يَا أَبَتِ أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أَعْرَابِ يَتَنَازَعُونَ فِي المُلكِ بِالمَدِينَةِ؟ فَضَرَبَ سَعْدٌ صَدْرَ عُمَرَ، وَقَالَ: اسْكُتْ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ ﷿ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ».

أخرجه أحمد (١٤٤١)، ومسلم (٧٥٤٢)، وأبو يعلى (٧٣٧).