Skip to content

الجامع المسند الصحيح مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٥/ ٢١٤

٤٤٥٨ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَي بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَت: مَّا أرَادُوا غُسْلَ رَسُولِ الله ﷺ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَقَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ؟ أنُجَرِّدُ رَسُولَ الله ﷺ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أمْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟ قَالَتْ: فَلمَّا اخْتَلَفُوا أرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ السَّنَةَ، حَتَّى وَالله مَا مِنَ القَوْمِ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا ذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ نَائِمًا، قَالَتْ: ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مِنْ نَاحِيَةِ البَيْتِ، لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ، فَقَالَ: «اغْسِلُوا النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ».

قَالَتْ: فَثَارُوا إِلَيْهِ، «فَغَسَّلُوا رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ فِي قَمِيصِهِ يُفَاضُ عَلَيْهِ المَاءُ وَالسِّدْرُ، وَيُدَلِّكُهُ الرِّجَالُ بِالقَمِيصِ» وَكَانَتْ تَقُولُ: لَوْ اسْتَقْبَلتُ مِنَ الأمْرِ مَا، اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ رَسُولَ الله ﷺ إِلَّا نِسَاؤُهُ.

أخرجه الطيالسي (١٦٣٤)، وإسحاق بن راهوية (٩١٤)، وأحمد (٢٦٨٣٧)، وابن ماجة (١٤٦٤)، وأبو داود (٣١٤١)، وأبو يعلى (٤٤٩٤).

٤٤٥٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ فِي اليَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ» فَقُلتُ: وَارَأسَاهْ، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأنا حَيٌّ، فَهَيَّأتُكِ وَدَفَنْتُكِ» قَالَتْ: فَقُلتُ غَيْرَى: كَأنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ. قَالَ: «وَأنا وَارَأسَاهْ، ادْعُوا لِي أباكِ وَأخَاكِ حَتَّى أكْتُبَ لِأبِي بَكْرٍ كِتَابًا، فَإِنِّي أخَافُ أنْ يَقُولَ قَائِلٌ، وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أنا أوْلَى، وَيَأبَى اللهُ ﷿ وَالمُؤْمِنُونَ إِلَّا أبا بَكْرٍ».

أخرجه ابن سعد (٢/ ١٩٩)، وأحمد (٢٥٦٢٦)، ومسلم (٦٢٥٧)، والنسائي (٧٠٤٤).