Skip to content

الجامع المسند الصحيح مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٥/ ٢٠٩

٤٤٤٢ - [ح] عَبْد الله بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو صَخْرٍ، عَنْ أبِي قُسَيْطٍ، حَدَّثَهُ أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَتْهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَجَاءَ، فَرَأى مَا أصْنَعُ، فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، أغِرْتِ؟ » قَالَتْ: فَقُلتُ: وَمَا لِي أنْ لَا يَغَارَ مِثْلي عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أفَأخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ » قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلتُ: وَمَعَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَلَكِنَّ رَبِّي ﷿ أعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أسْلَمَ».

أخرجه أحمد (٢٥٣٥٧)، ومسلم (٧٢١٢).

٤٤٤٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِي أمْرٍ، فَتنزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَغَضِبَ حَتَّى بَانَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ قَوْمٍ يَرْغَبُونَ عمَّا رُخِّصَ لي فِيهِ، فَوَالله لَأنا أعْلَمُهُمْ بِالله ﷿، وَأشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً».

وأحمد (٢٤٦٨٣)، والبخاري (٦١٠١)، ومسلم: أخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٥٨: ١٤٦٠)، (٦١٨٠)، والنسائي (٩٩٩٢)، وأبو يعلى (٤٩١٠).

٤٤٤٤ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ ﷿ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ، وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ، وَرَفَقُوا لله ﷿ وَلِرَسُولِهِ فِي دُخُولهِمْ فِي الإِسْلَامِ».

أخرجه أحمد (٢٤٨٢٤)، والبخاري (٣٧٧٧).