الجامع المسند الصحيح
بِالكَلامِ، وَالله مَا أخَذَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا بِمَا أمَرَهُ اللهُ، يَقُولُ لَهُنَّ إِذَا أخَذَ عَلَيْهِنَّ: «قَدْ بَايَعْتُكُنَّ» كَلامًا.
أخرجه أحمد (٢٦٨٥٧)، والبخاري (٥٢٨٨)، ومسلم (٤٨٦٧)، وابن ماجة (٢٨٧٥)، والنسائي (٨٦٦١).
[ورواه] مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالكَلَامِ بِهَذِهِ الآيةِ: ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [الممتحنة: ١٢] قَالَتْ: «وَمَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأةٍ قَطُّ إِلَّا امْرَأةً يَمْلِكُهَا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٥)، وإسحاق بن راهوية (١١٥٢)، وأحمد (٢٥٨١٤)، والبخاري (٧٢١٤)، والترمذي (٣٣٠٦)، والنسائي (٩١٩٤).
٤٤٣٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «خُلِقَتِ المَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ».
٢٥٨٦٨)، وعَبد بن) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٠٤)، وإسحاق بن راهوية (٧٨٦)، وأحمد (٢٥٧٠٩)، حُميد (١٤٨٠)، ومسلم (٧٦٠٥).
٤٤٣٣ - [ح] الزُّهْرِيّ قَالَ: أخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، فَكَانَ لَا يَرى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الخَلَاءُ، فَكَانَ يَأتِي حِرَاءَ فَيتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِي ذَوَاتَ العَدَدِ - وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لمِثْلِهَا، فَحِينَ مَا جَاءَهُ الحقُّ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ: اقْرَأ، يَقُولُ لِرَسُولِ الله ﷺ: اقْرَأ.