الجامع المسند الصحيح
٤٤٢٤ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: أخْبَرَنِي عُمارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «لمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ».
أخرجه البخاري (٤٢٤٢)، والطبري، في «تهذيب الآثار» (٤٥٢).
٤٤٢٥ - [ح] ابْنِ أبِي ذِئْبٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ فَقَسَمَ مِنْهَا لِلحُرِّ وَالعَبْدِ» قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ أبِي يُقْسِمُ لِلحُرِّ وَالعَبْدِ.
أخرجه الطيالسي (١٥٣٨)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٩٥)، وإسحاق بن راهوية (٧٥٧)، وأحمد (٢٥٧٤٣)، وأبو داود (٢٩٥٢)، وأبو يعلى (٤٩٢٣).
٤٤٢٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ: فَأخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أنَّ عَائِشَةَ ﵂، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: لَمْ أعْقِل أبَوَيَّ قَطُّ، إِلَّا وَهُما يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأتِينَا فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ طَرَفَي النَّهَارِ، بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، فَلمَّا ابْتُليَ المُسْلِمُونَ خَرَجَ أبو بَكْرٍ مُهَاجِرًا نَحْوَ أرْضِ الحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهُوَ سَيِّدُ القَارَةِ، فَقَالَ: أيْنَ تُرِيدُ يَا أبا بَكْرٍ؟ فَقَالَ أبو بَكْرٍ: أخْرَجَنِي قَوْمِي، فَأُرِيدُ أنْ أسِيحَ فِي الأرْضِ وَأعْبُدَ رَبِّي.
قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ: فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أبا بَكْرٍ لا يَخْرُجُ وَلا يُخْرَجُ، إِنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحقِّ، فَأنا لَكَ جَارٌ، ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ، فَرَجَعَ وَارْتَحلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أشْرَافِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ أبا بَكْرٍ لا يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلا يُخْرَجُ، أتُخْرِجُونَ