الجامع المسند الصحيح
٤٤٢٠ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: حِبَّانُ بْنُ العَرِقَةِ فِي الأكْحَلِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٦١)، وابن سعد في «الطبقات» (٣/ ٤٢٥)، وأحمد (٢٤٧٩٨)، والبخاري (٤١٢٢)، ومسلم (٤٦٢٠)، وأبو داود (٣١٠١)، والنسائي (٧٩١).
[ورواه] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ، وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ، أتاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأسَهُ الغُبارُ، فَقَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ فَوَالله مَا وَضَعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «فَأيْنَ؟ » قَالَ: هَاهُنَا، وَأوْمَأ إِلَى بَني قُرَيْظَةَ، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْهِمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٨١)، وابن سعد في «الطبقات»، (٣/ ٤٢٥)، وأحمد (٢٤٧٩٩)، والبخاري (٢٨١٣).
[ورواه] هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أنَّ سَعْدًا كَانَ قَدْ تَحجَّرَ كَلمُهُ
لِلبُرْءِ. قَالَتْ فَدَعَا سَعْدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَأخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فإنِّي أحَبَّ إليَّ أنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَأخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أظُنُّ أنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأبْقِنِي لَهُمْ حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ وَضَعْتَ الحرب فيما بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فِيهَا.