الجامع المسند الصحيح
[ورواه] زَكَرِيَّا بْنُ أبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ أشْوَعَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: ٨ - ١٠] قَالَتْ: كَانَ جِبْرِيلُ يَأتِي مُحمَّدًا ﷺ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ فَأتاهُ هَذِهِ المرَّةَ فِي صُورَةِ نَفْسِهِ فَسَدَّ أُفقَ السَّمَاءِ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٢٦)، والبخاري (٣٢٣٥)، ومسلم (٣٦١).
٤٤٠٩ - [ح] الأعْمَش، عَنْ تَميمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
الحَمْدُ لله الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأصْوَاتَ، لَقَدْ جَاءَتِ المُجادِلَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تُكَلِّمُهُ
وَأنا فِي نَاحِيَةِ البَيْتِ، مَا أسْمَعُ مَا تَقُولُ: فَأنْزَلَ اللهُ ﷿: «﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]» إِلَى آخِرِ الآيةِ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (٧٣١)، وأحمد (٢٤٦٩٩)، وعبد بن حميد (١٥١٥)، وابن ماجه (١٨٨)، والنسائي (٥٦٢٥)، وأبو يعلى (٤٧٨٠).
٤٤١٠ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلَالٍ، أنَّ أبا الرِّجَالِ مُحمَّدَ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَتْ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلاتِهمْ فَيَخْتِمُ بِقُل هُوَ اللهُ أحَدٌ، فَلمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ » فَسَألُوهُ، فَقَالَ: لِأنَّها صِفَةُ الرَّحْمَنِ، ، وَأنا أُحِبُّ أنْ أقْرَأ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
أخرجه البخاري (٧٣٧٥)، ومسلم (١٨٤٢)، والنسائي (١٠٦٧).