الجامع المسند الصحيح
مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأتُوبُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: «إِنَّ رَبِّي ﷿ كَانَ أخْبَرَنِي أنِّي سَأرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، وَأمَرَنِي إِذَا رَأيْتُهَا أنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأسْتَغْفِرَهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، فَقَدْ رَأيْتُها»: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ١ - ٣].
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٤٤)، وإسحاق بن راهوية (١٤٤٢)، وأحمد (٢٤٥٦٦)، ومسلم (١٠٢٠).
٤٣٩٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ، فَيَنْفُثُ فِيهِمَا، ثُمَّ يَقْرَأُ: قُل هُوَ اللهُ أحَدٌ، وَقُل أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُل أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَرَأسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٨)، وإسحاق بن راهوية (٧٩٤)، وأحمد (٢٥٧٢٣)، وعبد بن حميد (١٤٨٥)، والبخاري (٥٠١٧)، وابن ماجة (٣٨٧٥)، وأبو داود (٥٠٥٦)، والترمذي (٣٤٠٢)، والنسائي (١٠٥٥٦).
٤٣٩٥ - [ح] جَبْر بْن حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ كُلثُومٍ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتَ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وَأعُوذُ بِكَ