الجامع المسند الصحيح
٤٣٧٦ - [ح] حَرْمَلَة بْن يَحْيَى التُّجِيبِيّ، أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أخْبَرَنِي حَيْوَةُ، حَدَّثَنِي ابْنُ الهَادِ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ يَعْنِي بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ».
أخرجه مسلم (٦٦٩٣).
٤٣٧٧ - [ح] المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يُحدثُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، أنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: كُنْتُ عَلَى بَعِيرٍ صَعْبٍ، فَجَعَلتُ أضْرِبُهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: «عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ».
أخرجه الطيالسي (١٦١٩)، وابن أبي شيبة (٢٥٨١٣)، وإسحاق بن راهوية (١٥٨٤)، وأحمد (٢٥٤٥١)، ومسلم (٦٦٩٤)، وأبو داود (٢٤٧٨)، وأبو يعلى (٤٧٤٧).
٤٣٧٨ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ أبِي حَسَّانَ الأعْرَجِ، أنَّ رَجُلَيْنِ، دَخَلَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَا: إِنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُحدثُ أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ، كَانَ يَقُولُ: «إنَّما الطِّيَرةُ فِي المَرْأةِ، وَالدَّابَّةِ، وَالدَّارِ» قَالَ: فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ، وَشِقَّةٌ فِي الأرْضِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي أنْزَلَ القُرْآنَ عَلَى أبِي القَاسِمِ مَا هَكَذَا كَانَ يَقُولُ، وَلَكِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «كَانَ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرةُ فِي المَرْأةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ»، ثُمَّ قَرَأتْ عَائِشَةُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢] إِلَى آخِرِ الآيةِ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٦٥)، وأحمد (٢٦٦١٦).