الجامع المسند الصحيح
تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا فَيُرِيدُ أنْ يُطَلِّقَهَا وَيَتَزَوَّجَ غَيْرَهَا، فَتقُولُ لَهُ: لَا تُطَلِّقَنِي وَأمْسِكْنِي، فَأنْتَ فِي حِلٍّ مِنَ النَّفَقَةِ وَالقِسْمَةِ لِي، فَأنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ النساء: ١٢٨] الآيةُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٧٢٧)، وإسحاق بن راهوية (٧١٠)، والبخاري (٥٢٠٦)، ومسلم (٧٦٤٠)، وابن ماجة (١٩٧٤)، والنسائي (١١٠٦٠).
٤٣٠٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ سَفَرًا، أقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأيَّتهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتهَا، غَيْرَ أنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتْ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتهَا لِعَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، تَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضَا النَّبِيِّ ﷺ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٥٠)، وابن سعد (١٠/ ١٦٢)، وإسحاق بن راهوية (٧٣٠)، وأحمد (٢٥٣٧١)، والدارمي (٢٣٤٩)، والبخاري (٢٥٩٣)، وابن ماجة (١٩٧٠)، وأبو داود (٢١٣٨)، والنسائي (٨٨٧٤)، وأبو يعلى (٤٣٩٧).
٤٣٠٦ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا رَأيْتُ امْرَأةً فِي مِسْلَاخِهَا مِثْلَ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، فَلمَّا كَبُرَتْ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، جَعَلتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ».
أخرجه الطيالسي (١٥٧٣)، وابن أبي شيبة (١٦٧٣٣)، وابن سعد (١٠/ ٦٣)، وإسحاق بن راهوية (٧١٢)، وأحمد (٢٤٨٩٩)، والبخاري (٥٢١٢)، ومسلم (٣٦١٩)، وابن ماجة (١٩٧٢)، والنسائي (٨٨٨٥)، وأبو يعلى (٤٦٢١).