الجامع المسند الصحيح
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ لِأرْبَعِ لَيالٍ خَلَوْنَ أوْ خَمْسٍ مِنْ ذِي الحَجَّةِ فِي حَجَّتِهِ وَهُوَ غَضْبَانُ. قَالَ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَنْ أغْضَبَكَ أدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ، فَقَالَ: «أمَا شَعَرْتِ أنِّي أمَرْتهُمْ بِأمْرٍ فَهُمْ يَتَردَّدُونَ وَلَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلتُ مِنْ أمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الَهدْيَ وَلَا اشْتَرَيْتُهُ حَتَّى أحِلَّ كَمَا حَلُّوا».
أخرجه الطيالسي (١٦٤٤)، وإسحاق بن راهوية (١٠٩٩)، وأحمد (٢٥٩٣٩)، ومسلم (٢٩٠٣).
٤٢٧٨ - [ح] هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنقَضْتُ البَيْتَ وَبَنَيْتُهُ عَلَى أسَاسِ إِبْرَاهِيمَ وَجَعَلتُ لَهُ خَلفًا، فَإِنَّ قُرَيْشًا لمَّا بَنَتِ البَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٧١)، وأحمد (٢٤٨٠١)، والدارمي (١٩٩٩)، والبخاري (١٥٨٥)، ومسلم (٣٢١٩)، والنسائي (٣٨٧١).
[ورواه] (يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، وَسَعِيد بْن مِينَاءَ، ) عَنِ ابْن الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَتْني خَالَتِي عَائِشَةُ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَها: «لَوْلَا أنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ، أوْ بِجَاهِلِيَّةٍ، لهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، فَألزَقْتُهَا بِالأرْضِ، وَجَعَلتُ لَها بَابَيْنِ، بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا، وَزِدْتُ فِيهَا مِنَ الحَجَرِ سِتَّةَ أذْرُعٍ، فَإِنَّ قُرِيشًا اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الكَعْبَةَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٥٥١)، وأحمد (٢٥٩٧٧)، ومسلم (٣٢٢٣)، وأبو يعلى (٤٦٢٨).
[ورواه] الأشْعَثَ بْنِ أبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الجَدْرِ، تَعْنِي: الحِجْرَ، أمِنَ البَيْتِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»