الجامع المسند الصحيح
٤٢٦٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: «إِنْ كُنْتُ أدْخُلُ البَيْتَ لِلحَاجَةِ، وَالمَرِيضُ فِيهِ، فَما أسْألُ عَنْهُ إِلَّا وَأنا مَارَّةٌ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيُدْخِلُ عَليَّ رَأسَهُ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لحَاجَةٍ» قَالَ يُونُسُ: «إِذَا كَانَ مُعْتكِفًا».
أخرجه أحمد (٢٥٠٢٦)، والبخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٦١١)، وابن ماجة (١٧٧٦)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨٠٤)، والنسائي (٣٣٦١).
٤٢٦٧ - [ح] هِشَام قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْتَكِفُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، وَيَقُولُ: «التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ» يَعْنِي لَيْلَةَ القَدْرِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥١)، إسحاق بن راهوية (٦٥٥)، وأحمد (٢٤٧٣٧)، والبخاري (٢٠٢٠)، ومسلم (٢٧٤٦)، والترمذي (٧٩٢).
٤٢٦٨ - [ح] حَبِيب بْن أبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، هَل عَلَى النِّسَاءِ مِنْ جِهَادٍ؟ قَالَ: عَائِشَةُ: «نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ: الحَجُّ وَالعُمْرَةُ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٨١١)، وابن أبي شيبة (١٢٧٩٨)، سعيد بن منصور (٢٣٣٩)، وابن سعد (١٠/ ٧١)، وإسحاق بن راهوية (١٠١٤)، وأحمد (٢٤٨٨٧)، والبخاري (١٥٢٠)، وابن ماجة (٢٩٠١)، والنسائي (٣٥٩٤)، وأبو يعلى (٤٥١١).
٤٢٦٩ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ الله ﷺ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أنْ يُحرِمَ، وَلحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بِالبَيْتِ».