الجامع المسند الصحيح
٤١٥٤ - [ح] الزُّهْرِيُّ، وَأخْبَرَنِي عُبيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ: أخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ نَزَلَ بِهِ جَعَلَ يُلقِي خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «لَعْنَةُ الله عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» قَالَ: تَقُولُ عَائِشَةُ يُحذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا.
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤)، وأحمد (١٨٨٤)، والدارمي (١٥٢١)، والبخاري (٤٣٥)، ومسلم (١١٢٤)، والنسائي (٧٨٤).
٤١٥٥ - [ح] (هِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَها أعْلَامٌ، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: «شَغَلَني أعْلَامُهَا اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أبِي جَهْمٍ، وَائْتُونِي بِأنْبِجَانِيَّةٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٩)، والحميدي (١٧٢)، وإسحاق بن راهوية (٦٢١)، وأحمد (٢٤٥٨٨)، والبخاري (٣٧٣)، ومسلم (١١٧٥)، وابن ماجة (٣٥٥٠)، وأبو داود (٩١٤)، والنسائي (٨٤٩)، وأبو يعلى (٤٤١٤).
٤١٥٦ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ، أنَّهُ قَالَ: كَانَ لَها ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ مَمْدُودًا إِلَى سَهْوَةٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أخِّرِيهِ عَنِّي» قَالَتْ: فَأخَّرْتُهُ، فَجَعَلتُهُ وَسَائِدَ.
أخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، وإسحاق بن راهوية (٩٧٣)، وأحمد (٢٥٩٠٦)، والدارمي (٢٨٢٧)، ومسلم (٥٥٨٠)، والنسائي (٨٣٩).
٤١٥٧ - [ح] طَلحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَأنا إِلَى جَنْبِهِ، وَأنا حَائِضٌ، وَعَليَّ مِرْطٌ لِي، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ».