الجامع المسند الصحيح
اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحمَّدٍ لَقَدْ نَزَلنَا مَعَهُ هَا هُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ قَلِيلٌ، ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أزْوَادُنا، فَاعْتَمَرْتُ أنا وَأُخْتِي عَائِشَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَفُلانٌ وَفُلانٌ، فَلمَّا مَسَحْنَا البَيْتَ أحْلَلنَا ثُمَّ أهْلَلنَا مِنَ العَشِيِّ بِالحَجِّ».
أخرجه البخاري (١٧٩٦)، ومسلم (٢٩٧٨).
٤٠٤٧ - [ح] رَوْح، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُسْلِمٍ القُرِّيِّ، قَالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ مُتْعَةِ الحَجِّ، فَرَخَّصَ فِيهَا، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا، فَقَالَ: هَذِهِ أُمُّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، تُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ فِيهَا، فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَاسْألُوهَا. قَالَ: فَدَخَلنَا عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ، فَقَالَتْ: «قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِيهَا».
أخرجه أحمد (٢٧٤٨٥)، ومسلم (٢٩٧٩).
٤٠٤٨ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنَا عَبْدُ الله، مَوْلَى أسْمَاءَ، عَنْ أسْمَاءَ، أنَّها نَزَلَتْ عِنْدَ دَارِ المُزدَلِفَةِ، فَقَالَتْ: أيْ بُنَيَّ، هَل غَابَ القَمَرُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَهِيَ تُصَلِّي؟ قُلتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أيْ بُنَيَّ، هَل غَابَ القَمَرُ؟ قَالَ: وَقَدْ غَابَ القَمَرُ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَارْتَحِلُوا، فَارْتَحلنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَيْنَا الجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلهِا، فَقُلتُ لَها: أيْ هَنتَاهُ، لَقَدْ غَلَّسْنَا. قَالَتْ: كَلَّا يَا بُنَيَّ، «إِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ أذِنَ لِلظُّعُنِ».
أخرجه الطيالسي (١٧٤٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٣٠)، وأحمد (٢٧٤٨٠)، والبخاري (١٦٧٩)، ومسلم (٣١٠٠).