الجامع المسند الصحيح
٣٨٧٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَأنْزَلَ فِي الأرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أنْ تُصِيبَهُ».
أخرجه الدارمي (٢٩٥١)، والبخاري (٦٠٠٠)، ومسلم.
٣٨٧٤ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْكُمْ بِمُنْجِيهِ عَمَلُهُ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا» قَالُوا: وَلَا، أنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَلَا أنا إِلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٢)، وأحمد (٨٢٣٣). ٣٨٧٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أعْرَابِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحمَّدًا، وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أحَدًا فَلمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لِلأعْرَابِيِّ: «لَقَدْ تَحجَّرْتَ وَاسِعًا» يُرِيدُ رَحْمَةَ الله.
أخرجه أحمد (٧٧٨٩)، والبخاري (٦٠١٠)، وأبو داود (٨٨٢)، والنسائي ٣ (٥٥٩).
٣٨٧٦ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ الله مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ فِي الجَنَّةِ أحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ الله مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنَ الجَنَّةِ أحَدٌ، خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلقِهِ يَتَراحَمُونَ بِهَا، وَعِنْدَ الله تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً».
أخرجه أحمد (٨٣٩٦)، ومسلم (٧٠٧٩)، والترمذي (٣٥٤٢)، وأبو يعلى (٦٥٠٧).