الجامع المسند الصحيح
٣٨٣٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَتْرُكُونَ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا العَوَافِي - قَالَ: يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ -، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا، فَيَجِدَاهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ، حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا - أوْ: خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا-».
أخرجه أحمد (٧١٩٣)، والبخاري (١٨٧٤)، ومسلم (٣٣٤٥).
٣٨٣٤ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ، ألَا إِنَّ المَدِينَةَ كَالكِيرِ، تُخْرِجُ الخَبِيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ المَدِينَةُ شِرَارَهَا، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
أخرجه مسلم (٣٣٣١).
٣٨٣٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَعَمَّارِ بْنِ أبِي عَمَّارٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيَخْرُجَنَّ مِنَ المَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ».
أخرجه أحمد (٩٩٩٤).
٣٨٣٦ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأوَاءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ أوْ شَهِيدًا».
أخرجه أحمد (٩١٥٠)، ومسلم (٣٣٢٦)، وأبو يعلى (٦٤٨٧).