الجامع المسند الصحيح
٣٨١٠ - [ح] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا نَفَعَني مَالٌ قَطُّ، مَا نَفَعَني مَالُ أبِي بَكْرٍ» فَبَكَى أبو بَكْرٍ، وَقَالَ: هَل أنا وَمَالِي إِلَّا لَكَ يَا رَسُولَ الله؟
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٩٠)، وأحمد (٧٤٣٩)، وابن ماجة (٩٤)، والنسائي (٨٠٥٦).
٣٨١١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةً، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، قَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لَهِذَا، إنَّما خُلِقْنَا لِلحِرَاثَةِ» فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ الله، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ: «فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أنا وَأبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ، وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ، إِذْ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ، فَأخَذَ شَاةً مِنْهَا، فَطَلَبَهُ، فَأدْرَكَهُ، فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا هَذَا، اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فَمَنْ لَها يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَها غَيْرِي؟ » قَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ الله، ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ قَالَ: «إِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ».
أخرجه الحميدي (١٠٨٥)، وأحمد (٧٣٤٥)، والبخاري (٣٤٧١)، ومسلم (٦٢٦١)، والترمذي (٣٦٧٧)، والنسائي (٨٠٥٧).
٣٨١٢ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلحَةُ وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اهْدَأ فَما عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أوْ صِدِّيقٌ، أوْ شَهِيدٌ».
أخرجه أحمد (٩٤٢٠)، ومسلم (٦٣٢٧)، والترمذي (٣٦٩٦)، والنسائي (٨١٥٠).