الجامع المسند الصحيح
بِهِ، كَانَ لَهُ أجْرُهُ كَامِلًا، وَمِنْ أُجُورِ مَنْ اسْتَنَّ بِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ اسْتَنَّ شرًّا فَاسْتُنَّ بِهِ، فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كَامِلًا، وَمِنْ أوْزَارِ الَّذِي اسْتَنَّ بِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أوْزَارِهِمْ شَيْئًا».
أخرجه أحمد (١٠٧٥٩)، وابن ماجة (٢٠٤).
٣٧١٧ - [ح] عُمَر بْن عَلِيٍّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحمَّدٍ الغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلجَةِ».
(١٢١/ أخرجه البخاري (٣٩)، والنسائي (٨
٣٧١٨ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ، أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّة، أوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ».
أخرجه مالك (١٢٨٤)، والحميدي (١١١٨)، وأحمد (٩١٦٣)، والدارمي (٢٥٤٤)، والبخاري (٣١٢٣)، ومسلم (٤٨٩٤)، والنسائي (٤٣١٥).
٣٧١٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَوْلَا أنَّ رِجَالًا مِنَ المُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أنْفُسُهُمْ أنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، وَلَا أجِدُ مَا أحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله إِلَّا وَأنا مَعَهُمْ، وَالله لَوَدِدْتُ أنْ أُقتَلَ فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ أُحْيَى، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَى، ثُمَّ أُقتَلُ».