الجامع المسند الصحيح
٣٦٦٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا يَقُولُ أحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ مَسْألَتَهُ، إِنَّهُ يَفْعَلُ مَا شَاءَ لَا مُكْرِهَ لَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٤١)، وأحمد (٨٢٢٠)، والبخاري (٧٤٧٧).
٣٦٦٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، وَعَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنا، ﵎، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا. حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْألُني فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟ ».
أخرجه مالك (٥٧٠)، وعبد الرزاق (١٩٦٥٣)، وأحمد (٧٥٨٢)، والدارمي (١٦٠٠)، والبخاري (١١٤٥)، ومسلم (١٧٢١)، وابن ماجة (١٣٦٦)، وأبو داود (١٣١٥)، والترمذي (٣٤٩٨)، والنسائي (٧٧٢٠)، وأبو يعلى (٦١٥٥).
٣٦٦٩ - [ح] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أوْ عَنْ أبِي سَعِيدٍ - هُوَ شَكَّ، يَعْنِي الأعْمَشَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ لله عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ».
أخرجه أحمد (٧٤٤٣).
٣٦٧٠ - [ح] المَسْعُودِيّ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ الله ﷺ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَإِسْرَافِي، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ».
أخرجه الطيالسي (٢٥١٦)، وإسحاق بن راهوية (٣٠٨)، وأحمد (١٠٦٧٨).