الجامع المسند الصحيح
قَالُوا: يَسْألُونَكَ جَنَّتكَ، قَالَ: وَهَل رَأوْا جَنَّتي؟ قَالُوا: لَا، أيْ رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ قَدْ رَأوْا جَنَّتي؟ قَالُوا: وَيَسْتَجِيرُونَكَ، قَالَ: مِمَّ يَسْتَجِيرُونِي؟ قَالُوا: مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ، قَالَ: وَهَل رَأوْا نَارِي؟ قَالُوا: لَا، قَالُوا: وَيَسْتَغْفِرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لُهمْ، وَأعْطَيتُهُمْ مَا سَألُوا، وَأجَرْتُهمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا، قَالَ: فَيقُولُونَ: رَبِّ، فِيهمْ فُلانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ، قَالَ: فَيقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لُهمْ، هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٥٦)، وأحمد (٧٤٢٠)، والبخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٦٩٣٨).
٣٦٥٠ - [ح] سُلَيمَان الأعْمَش، قَالَ: حدَّثنا أبو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «قَالَ اللهُ ﷿: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأنا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إليَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إليَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي جِئْتُهُ هَرْوَلَةً».
أخرجه أحمد (٧٤١٦)، والبخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٦٩٠٢)، وابن ماجة (٣٨٢٢)، والترمذي (٣٦٠٣)، والنسائي (٧٦٨٣).
٣٦٥١ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،