الجامع المسند الصحيح
٢٩٧١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّ نَاسًا مِنَ الأنصَارِ سَألُوا رَسُولَ الله ﷺ فَأعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَألُوهُ فَأعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وَمَا أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ وَأوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ».
أخرجه مالك (٢٨٥٠)، وعبد الرزاق (٢٠٠١٤)، وأحمد (١١٩١٢)، والدارمي (١٧٦٩)، والبخاري (١٤٦٩)، ومسلم (٢٣٨٨)، وأبو داود (١٦٤٤)، والترمذي (٢٠٢٤)، والنسائي (٢٣٨٠)، وأبو يعلى (١٣٥٢).
٢٩٧٢ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ أبِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أبِي، أنَّ أبا سَعِيدٍ، أخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَاءَهُ مَالٌ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ بَيْنَ النَّاسِ بِقَبْضَةٍ يُعْطِيهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ أوْ رِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي يَا رَسُولَ الله فَزادَهُ ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي فَزادَهُ، ثُمَّ وَلَّى ذَاهِبًا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِيني فَيَسْألُني فَأُعْطِيهِ ثُمَّ يَسْألُني فَأُعْطِيهِ ثُمَّ يَسْألُني فَأُعْطِيهِ وَيَجْعَلُ فِي ثَوْبِهِ نَارًا ثُمَّ يَنْقَلِبُ إِلَى أهْلِهِ بِنَارٍ».
أخرجه أحمد (١١٩٦٢/ ٨).
٢٩٧٣ - [ح] (مَالِك، وَسُفَيان بن عُيينَة) عَن زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحٍ العَامِرِيِّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: «كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِنْ أقِطٍ، أوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ».