Skip to content

الجامع المسند الصحيح مسند أبو ذر الغفاري

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٤/ ٧٥

الحَلَالِ، كَانَ لَهُ فِيهَا أجْرٌ» قَالَ عَفَّانُ: تَصَّدَّقُونَ، وَقَالَ: «وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَأمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً، وَفِي بُضْعٍ صَدَقَةٌ».

أخرجه أحمد (٢١٨٠٥)، ومسلم (٢٢٩٢)، والبزار (٣٩١٨).

٢٨٩٧ - [ح] سُلَيمان بْن المُغِيرَةِ، حدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أبُو ذَرٍّ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أنْ يَعْمَلَ كَعَمَلِهمْ؟ قَالَ: «أنْتَ يَا أبا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ» قُلتُ: فَإِنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. قَالَ: «فَأنْتَ يَا أبا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ».

أخرجه أحمد (٢١٧٠٧)، والدارمي (٢٩٥٣)، وأبو داود (٥١٢٦)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (١١٠٧)، والبزار (٣٩٥٠).

٢٨٩٨ - [ح] (الأعْمَشِ، وَوَاصِلٍ الأحْدَبِ) عَنْ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ حَجَّاجٌ: سَمِعْتُ المَعْرُورَ، قَالَ: رَأيْتُ أبا ذَرٍّ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، قَالَ حَجَّاجٌ: بِالرَّبَذَةِ وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهُ قَالَ حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخْرَى، فَسَألتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَذَكَرَ أنَّهُ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ.

قَالَ: فَأتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ الله تَحْتَ أيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَليُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَليَكْسُهُ مِمَّا يَلبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأعِينُوهُمْ عَلَيْهِ».

أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٥)، وأحمد (٢١٧٣٨)، والبخاري (٣٠)، ومسلم (٤٣٢٦)، وابن ماجة (٣٦٩٠)، وأبو داود (٥١٥٧).