الجامع المسند الصحيح
حَرَسِيٍّ يَقُولُ: يَا أهْلَ المَدِينَةِ أيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ: «إِنَّما هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ».
أخرجه مالك (٢٧٢٦)، وعبد الرزاق (٥٠٩٥)، والحميدي (٦١١)، وأحمد (١٦٩٩٠)، والبخاري (٣٤٦٨)، ومسلم (٥٦٢٩)، وأبو داود (٤١٦٧)، والترمذي (٢٧٨١)، والنسائي (٩٣١٤).
٢٦٥٨ - [ح] عَبْد الله بْن مُبَشِّرٍ، مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أبِي عَتَّابٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «النَّاسُ تَبعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأمْرِ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا، وَالله لَوْلَا أنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأخْبَرْتُهَا مَا لخِيَارِهَا عِنْدَ الله ﷿».
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
«وَخَيْرُ نِسْوَةٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ، وَأحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٤)، وأحمد (١٧٠٥١).
٢٦٥٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مجْلَزٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ، عَلَى عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ وابْنِ عَامِرٍ، قَالَ: فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ، وَلَمْ يَقُمْ ابْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَكَانَ الشَّيْخُ أوْزَنَهُما، قَالَ: فَقَالَ: مَهْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ أحَبَّ أنْ يَمْثُلَ لَهُ عِبَادُ الله قِيَامًا، فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
أخرجه الطيالسي (١٠٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٩٥)، وأحمد (١٦٩٥٥)، وعبد بن حميد (٤١٣)، وأبو داود (٥٢٢٩)، والترمذي (٢٧٥٥).