الجامع المسند الصحيح
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أدْرِي. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أوْ، ثَلَاثَةً، «ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتَّمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ».
أخرجه الطيالسي (٨٨٠)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٧٨)، وأحمد (٢٠٠٧٤)، والبخاري (٢٦٥١)، ومسلم (٦٥٦٦)، والنسائي (٤٧٣٢).
٢٥٢٨ - [ح] جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَني تَميمٍ» قَالَ: قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا. فَأعْطِنَا. قَالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يَا أهْلَ اليَمَنِ». قَالَ: قُلنَا: قَدْ قَبِلنَا، فَأخْبِرْنَا عَنْ أوَّلِ هَذَا الأمْرِ كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: «كَانَ الله قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ».
قَالَ: وَأتَانِي آتٍ فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالهَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي أثَرِهَا فَلَا أدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٦٩)، وأحمد (٢٠١١٧)، والبخاري (٣١٩٠)، والترمذي (٣٩٥١)، والنسائي (١١١٧٦).
٢٥٢٩ - [ح] (هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالحَسَنِ) عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَدْخُلُ الجنَّة مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ ألفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ». قَالَ: