Skip to content

الجامع المسند الصحيح مسند عمرو بن العاص القرشي

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٣/ ٢٢٠

مِنْ ذَقْنِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا، وَلَا يَسَعُنَا إِلَّا مَغْفِرَتُكَ، وَكَانَتْ تِلكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى مَاتَ.

أخرجه الطيالسي (١٠٦٤)، وأحمد (١٧٩٣٤).

٢٥٠٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أبِي الهُذَيْلِ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ يَتَخَوَّلُنا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ، لَيَضَعَنَّ الله هَذَا الأمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ العَرَبِ سِوَاهُمْ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ: كَذَبْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الخَيْرِ، وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».

أخرجه أحمد (١٧٩٦١)، والترمذي (٢٢٢٧).

- قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

٢٥٠٥ - [ح] (مُوسَى بْن عُلِيٍّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ) عَنْ عُلِيٍّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ العَاصِ، يَقُولُ: «لَقَدْ أصْبَحْتُمْ، وَأمْسَيْتُمْ، تَرْغَبُونَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَزْهَدُ فِيهِ: أصْبَحْتُمْ تَرْغَبُونَ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَزْهَدُ فِيهَا، وَالله مَا أتَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةٌ مِنْ دَهْرِهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ أكْثَرَ مِمَّا لَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ: قَدْ رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ يَسْتَسْلِفُ».

وقَالَ: غَيْرُ يَحْيَى «وَالله مَا مَرَّ بِرَسُولِ الله ﷺ ثَلَاثَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، إِلَّا وَالَّذِي عَلَيْهِ أكْثَرُ مِنَ الَّذِي لَهُ».

أخرجه أحمد (١٧٩٧٠).