الجامع المسند الصحيح
٢٣٣٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أخْبَرَهُ أنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ أخْبَرَهُ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ابْنَةَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَقَالَ: «ألا تُصَلِّيَانِ؟ » فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّما أنْفُسُنَا بِيَدِ الله، فَإِذَا شَاءَ أنْ يَبْعَثَنا، بَعَثَنا «فَانْصَرَفَ حِينَ قُلتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِليَّ شَيْئًا» ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ: «﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]».
أخرجه أحمد (٩٠٠)، والبخاري (١١٢٧)، ومسلم (١٧٦٨)، والنسائي (١٣١٣)، قال: وأبو يعلى (٣٦٦).
٢٣٣٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لمَّا مَاتَ أبو طَالِبٍ أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ فَوَارِهِ، وَلا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأتِيَني» قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ. فَأمَرَنِي فَاغْتَسَلتُ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا أُحِبُّ أنَّ لِي بِهِنَّ مَا عَرُضَ مِنْ شَيْءٍ.
أخرجه الطيالسي (١٢٢)، وعبد الرزاق (٩٩٣٦)، وابن أبي شيبة (١١٢٦٧)، وأحمد (٧٥٩)، وأبو داود، والنسائي (١٩٣)، وأبو يعلى (٤٢٣).
٢٣٣٨ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ) عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ «يَقُومُ فِي الجَنَائِزِ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدُ».
أخرجه مالك (٦٢٦)، والطيالسي (١٤٥)، وعبد الرزاق (٦٣١٤)، والحميدي (٥١)، وابن أبي شيبة ١١٦٣٨)، وأحمد (٦٢٣)، ومسلم (٢١٨٦)، وابن ماجة (١٥٤٤)، وأبو داود (٣١٧٥)، والترمذي (١٠٤٤)، والنسائي (٢١٣٧)، وأبو يعلى (٣٠٨).