البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي
لهم حاجة إلى الحكم بالحسن (بمقتضى المتابعة) (١)، والمجيء من طرق الإسناد الضعيف؛ لأنَّ [الضعف] (٢) علة" انتهى (٣).
وأورد الحافظ ابن حجر كلام ابن دقيق العيد متعقبًا به على ابن الصلاح وقال (٤) عقبه: "وقال الحافظ صلاح الدين بن العلائي: في التمثيل بذلك نظر؛ لأنَّ الحديث المشار إليه [ربما] (٥) ينتهي ببعض طرقه إلى درجة الحسن"، ثم أورد ابن حجر طرقه، وقال: "إذا نظر [المنصف] (٦) إلى مجموع هذه الطرق علم أنَّ للحديث أصلًا، وأنه ليس مما يطرح"، قال: "وقد حسنوا أحاديث كثيرة باعتبار طرق لها دون هذه"، قال: "وينبغي أن يمثل في هذا المقام بحديث "مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا"، فقد نقل النووي اتفاق الحفاظ (على ضعفه) (٧) مع كثرة طرقه" (٨).
(قلت) (٩): لكن أشار السِلفي في الأربعين البلدانية (١٠) إلى