قال (١): ولعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي (٢) شيخ (٣) من أسْفِيْجَاب (٤) إلى الإسكندرية (٥)، ولم [نرو] (٦) في كتابنا هذا إلا عن مائة وخمسين شيخًا أو أقل أو أكثر، [ولعل] (٧) معول كتابنا هذا على نحو من عشرين شيخًا ممن أدرنا السنن عليهم، قال (٨): (وممن اختلف فيه) (٩) كسماك بن حرب، وداود بن أبي هند، ومحمد بن إسحاق بن يسار،