وقال غيره: "بقي (٢) من أقسام الصحيح ما فقد شرط الاتصال عند من [يعده] (٣) صحيحًا (٤)، وما فقد تمام الضبط ونحوه مما نزل (٥) إلى رتبة (٦) الحسن عند من يسميه صحيحًا، وما أخرجه الأئمة الذين التزموا الصحة".
[قلت] (٧): وسيأتي أنَّ أصحهم صحيحًا ابن خزيمة، ثم ابن حبَّان، ثمَّ الحاكم [فينبغى] (٨) أن يقال: [أصحها] (٩) بعد مسلم: ما اتفق