Skip to content

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي القول الثاني: مسلم أصح (أبو علي النيسابوري)

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٥٤٧

أن كتاب مسلم أصح صحيحًا فهذا مردود على قائله (١) انتهى" (٢).

وقال الزركشي في نكته: "ما حكاه (٣) عن أبي علي النيسابوري حكاه الخطيب (٤) في تاريخ بغداد في ترجمة مسلم، عن محمد بن إسحاق (٥) بن منده أيضًا أنه قال: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم في علم الحديث، وإليه يميل كلام أبي العباس القرطبي في خطبة تلخيصه لمسلم، ونقله عن جماعة وعزاه في اختصاره للبخاري إلى (٦) أكثر المغاربة، وعزا ترجيح البخاري إلى [أكثر] (٧) المشارقة".

قال: "وسئل ابن [عقدة] (٨) الحافظ (٩): أيهما أحفظ مسلم أم