Printed page ١/ ٤١٤
فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية [منه] (١) ".
قال معمر: "وإنَّ الحسن [وضرباءه] (٢) لأحياء يومئذ"، وهذه الترجمة ليس بها في الكتب الستة سوى حديثين:
حديث: "كان لي شارف (٣) من نصيبي من المغنم يوم بدر". الحديث بطوله أخرجه الشيخان، وأبو داود (٤).
وحديث: "أنَّ النبي ﷺ طرقه، فاطمة ليلًا فقال: ألا تصليان؟ ! " الحديث (٥) أخرجه الشيخان، والنسائي.