البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي
Printed page ١/ ٢٦٠
درجات المحدثين، ثم يزيد اللَّه من (١) يشاء ما يشاء (٢).
وقال في موضع آخر منه (٣): "ومن الناس طائفة طلبت الحديث وجعلت دأبها السماع على المشايخ، ومعرفة العالي (٤) والنازل، وهؤلاء هم المحدثون على الحقيقة إلَّا أنَّ كثيرًا منهم يجهد نفسه في (تهجي) (٥) الأسماء والمتون، وكثرة السماع من غير فهم لما يقرؤونه, ولا تتعلق فكرته بأكثر من أني حصلت جزء ابن عرفة (٦) عن سبعين شيخًا، وجزء الأنصارى عن كذا شيخًا، جزء ابن فيل، وجزء البطاقة (٧)، (نسخة أبي مسهر) (٨) وأنحاء ذلك، وإنما كان السلف (٩) يسمعون فيقرؤون فيرحلون فيفسرون ويحفظون فيعملون.