البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي
Printed page ٣/ ١١١٨
فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره، وأما هذه (١) المسائل: مسائل مالك، والثوري (٢)، والشافعي، فهذه الأحاديث أصولها، ويعجبني أن يكتب [الرجل] (٣) مع هذه الكتب من رأي أصحاب [النبي] (٤) ﷺ، ويكتب أيضًا مثل جامع سفيان الثوري فإنه أحسن ما وضع الناس من (٥) الجوامع (٦). والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير [وهي] (٧) عند كل من كتب شيئًا من [الحديث] (٨) إلا أن تمييزها لا يقدر عليه كل الناس، والفخر بها أنها مشاهير فإنه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك [ويحيى] (٩) بن سعيد والثقات من أئمة العلم، ولو احتج رجل بحديث غريب، وجدت من يطعن فيه، ولا يحتج بالحديث الذي قد احتج به إذا كان الحديث غريبًا شاذًا، فأما الحديث المشهور المتصل الصحيح