Printed page ٣/ ١٠٩٩
الروايات فقال: "هذا [حديث] (١) ضعيف والحارث حديثه منكر"، وفي بعضها اقتصر على بعض هذا الكلام، و [في] (٢) بعضها لم يتكلم فيه (٣)، وقد يتكلم على الحديث بالتضعيف البالغ خارج السنن ويسكت (٤) عنه فيها، ومن أمثلته (٥) ما رواه
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) من الأصل (١/ ٤٤١)، وقد سقطت من نسخ البحر. (٢) من (د). (٣) رواه أبو داود في (كتاب الطهارة - باب في الغسل من الجنابة - ١/ ١٧١)، وفي النسخ التي بين يدي من السنن نقل عن أبي داود بنحو ما ذكر عنه، قال: "الحارث ابن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف". والحديث رواه الترمذي في (كتاب الطهارة - باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة ١ - ١٧٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ١٧١) وابن ماجة في (كتاب الطهارة - باب تحت كل شعرة جنابة - ١/ ١٩٦)، والبيهقي في الكبرى (١/ ١٧٥) كلهم من طريق الحارث بن وجيه، وروي من طريق الحسن مرسلًا، وعن أبي هريرة من قوله ذكره ابن حجر في التلخيص (١/ ١٤٢) ورواه أحمد (٦/ ١١١، ٢٥٤)، من حديث عائشة بلفظ ". . . يا عائشة أما علمت ان على كل شعرة جنابة"، وفيه رجل مجهول. قال الشافعي: "هذا الحديث ليس بثابت". وقال الترمذي: "حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك". وقال البيهقي: "أنكره أهل العلم بالحديث، والبخاري، وأبو داود وغيرهما". قلت: فالحديث ضعيف. (٤) وفي (ب): دسكت. (٥) من (ع)، (د) وفي بقية النسخ: أمثلة.