الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
٧٦٩ - حَدَّثَنِي ابْنُ يَاسِينَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ هِشَامٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ شُكْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَشْكُرَ، وَلَا كَسَا عَبْدًا ثَوْبًا جَدِيدًا فَلَبِسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ رُكْبَتَيْهِ، وَلَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ»