الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
٢٤١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ السَّرَخْسِيُّ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعِيُّ، ثنا مُغِيثُ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ، ثنا أَبُو الْحَجَّاجِ يَعْنِي خَارِجَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يُعَلِّمُنِي التَّحِيَّةَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» قَالَ: وَكُنَّا نَقُولُ هَذَا فِي حَيَاتِهِ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ. وَزِدْتُ: وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ: وَزِدْتُ: وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "