الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
Printed page ٢/ ٨١٥
١١٢٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْفَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا رَوْحٌ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ، وَحُشِرَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالدَّوَابُّ وَالْوُحُوشُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ، جَعَلَ اللَّهُ الْقِصَاصِ بَيْنَ الدَّوَابِّ حَتَّى تَقُصَّ الشَّاةُ الْجَمَّاءُ مِنَ الْقَرْنَاءِ بِنَطْحَتِهَا، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقِصَاصِ بَيْنَ الدَّوَابِّ، قَالَ لَهَا: كُونِي تُرَابًا، فَتَكُونُ تُرَابًا، فَيَرَاهَا الْكَافِرُ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا "