الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
١٠٨٣ - حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيَّ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ، فَسَأَلَهُ، وَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِرَحِمٍ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ مَا سَأَلَنِي بِهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ لِي أَرْضًا قَدْ أَعْطَانِي بِهَا عُثْمَانُ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ، فَإِنْ شِئْتَ، فَاغْدُ، فَاقْبِضْهَا، وَإِنْ شِئْتَ بِعْتُهَا مِنْ عُثْمَانَ، وَدَفَعْتُ إِلَيْكَ الثَّمَنَ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: الثَّمَنُ، فَبَاعَهَا مِنْ عُثْمَانَ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ "