Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ٢٧٣/ ٢٧

السبب الثامن: تجديد التوبة والإنابة إلى الله والعودة إليه

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران:١٣٥] ﴿أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ [المائدة:٧٤] ﴿جددوا إيمانكم، قالوا: كيف؟ قال: بلا إله إلا الله والاستغفار﴾ وفي حديث عند أبي يعلى في سنده كلام: ﴿يقول الشيطان أهلكتُ الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار﴾ ﴿وجاء عبد الله بن حريث إلى الرسول ﵊، قال: يا رسول الله! إني أذنب، ثم أتوب، قال: تب إلى الله يتب الله عليك، قال: ثم أذنب قال: تب إلى الله، قال: ثم أذنب، قال: تب إلى الله، قال: إلى متى يا رسول الله؟ قال: إلى أن يكون الشيطان هو المدحور، وفي بعض الآثار: تب إلى الله ولو أذنبت في اليوم سبعين مرة﴾.

يذكره ابن رجب وغيره.