Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد حال لابس ثياب الشهرة يوم القيامة

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٢٥٧/ ١٦

حال لابس ثياب الشهرة يوم القيامة

وأما الذي يلبس ثوب الشهرة لترتفع إليه أبصار الناس، ويشيرون إليه بأصابعهم، فما شأنه؟ قال ﷺ: (من لبس ثوب شهرةٍ ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله، ثم تلهب فيه النار)، وفي لفظٍ: (من لبس ثوب شهرةٍ في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلةٍ يوم القيامة، ثم ألهب فيه ناراً) حديث حسن، وقال ﷺ: (ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة: المنَّان -الذي لا يعطي شيئاً إلا منه- والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره) أي: الذي تعدى إزاره كعبيه، رواه مسلم ﵀، وقال ﵊: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم، فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرار، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟! قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب) وما أكثرها في الباعة اليوم، رواه مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه، فإن جر ثوبه خيلاء فقد استحق الوعيد الشديد، بأن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، كما جاء في صحيح البخاري وغيره.