٢/ ومن أدلتهم على جواز عدّ الذكر بالسبحة: ما ورد عن الصحابة من العد بالنوى قال الإمام أحمد: (قد فعل ذلك أبو هريرة، وسعد ﵄) و وافقه إسحاق (١)، (والروايات في التسبيح بالنوى والحصى كثيرة عن الصحابة، وبعض أمهات المؤمنين) (٢)، أما الصحابيات فقد سبقن في المرفوع، وهذا بعض المروي عن الصحابة:
- فقد جاء عن أبي هريرة ﵁ أنه: (كان معه كيس فيه حصى أو نوى فيقول: سبحان الله سبحان الله، حتى إذا نفد ما في الكيس ألقاه إلى جارية سوداء فجمعته ثم دفعته إليه) (٣)، وجاء عنه ﵁ أنه: (أنه كان له خيط فيه ألفا عقدة، فلا ينام حتى يسبح به) (٤).