Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

Printed page: 1/ 26

Text

المعقول الذي لا تختلف فيه العقول ولا تتعارض فيه الأمارات إنه رأي، وإن احتاج إلى فكر وتأمل كدقائق الحساب ونحوها) (١). والرأي في الاصطلاح: (القول الصادر عن اجتهاد ونظر في أمارة أو دلالة مستنبطة) (٢)، و (وقيل: الرأي هو القياس؛ ولهذا سمي أصحاب أبي حنيفة أصحاب الرأي) (٣)، فهو المقابل للنص ولهذا (يقال: أقلت هذا برأيك أم بالنص؟ فيجعل أحدهما في مقابلة الآخر، وذلك يدل على أن الرأي لا يتناول القول بالنص جليًا كان أو خفيًا … [و] يسمى أصحاب القياس كأصحاب أبي حنيفة أصحاب الرأي، ويجعلونه مقابلًا لأصحاب الحديث) (٤).

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) إعلام الموقعين (١/ ٥٣). (٢) المعتمد في أصول الفقه (٢/ ٣٣٥ - ٣٣٦). (٣) رسالة في أصول الفقه للعكبري ص (١٢٥). (٤) نهاية الوصول في دراية الأصول (٧/ ٣١١٠).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات» (١/ ٢٦)
Short
علي الرميحي، الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج ١، ص ٢٦.
Full
علي الرميحي. الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات. ج ١، ص ٢٦.

Go to a printed page