والشرب، وغيرهما من الاستعمالات (١)، وحُكي عن الشافعي في القديم القول بالكراهة فقط (٢)، وحكي عن معاوية بن قرة (٣) القول بجواز الشرب بالفضة (٤)، وحكي عن داود تخصيص التحريم بالشرب دون الأكل (٥)، وخص بعض المعاصرين التحريم بالأكل والشرب دون سائر الاستعمالات، وهذا الرأي هو المراد بحثه وتصحيح نسبته للشذوذ من عدمه (٦).