Printed page ١/ ١٠٨
٨. وقال ابن مفلح (ت ٨٨٤): (وهي نجسة إجماعاً، لكن خالف فيه الليث، وربيعة، وداود، وحكاه القرطبي عن المزني، فقالوا بطهارتها) (١).
ونوقش هذا الاستدلال:
- بعدم التسليم بالإجماع بل الخلاف حاصل (٢)، بمخالفة الحسنِ البصريِّ (٣) (ت ١١٠)، و ربيعةَ (٤) (ت ١٦٣)، والليثِ بن سعدٍ (٥) (ت ١٧٥) (٦)، والمزنيِّ (٧) (ت ٢٦٤) (٨)، وداودَ الظاهري (ت ٢٧٠) (٩)، ومن