Skip to content

الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق وأدبائه محمود مهدي الاستانبولي

الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب

محمود مهدي الإستانبولي

Printed page ٦٣

وإذا الدعاوى لم تقم بدليلها ... بالنص فهي على السفاه دليل

وقال غيره:

وكل ادعاء قرين افتراء ... سوى من إذا ادّعى أشهدا

مع العلم أن التاريخ يذكر أن هؤلاء الانكليز وقفوا ضدّ هذه الحركة منذ قيامها خشية يقظة العالم الإسلامي.

فكانوا صحبة الحكومة الفرنسية يحرضون الدولة العثمانية في عهد ظلمها وضعفها للقضاء على حركة محمد بن عبد الوهاب، فأمرت العميل واليها على مصر محمد علي باشا بقتال الأمراء السعوديين، وقد قدم له الإنكليز والفرنسيون الأسلحة والخبراء الذين رافقوا الحملة المصريّة من أجل القضاء على الحركة المسماه وهابية كيلا يعيد الإسلام سيرته الأولى وعندما تمّ النصر على السعوديين أرسلت الحكومة البريطانية وفداً خاصاً بقيادة جورج ماستر سادلين لتقديم التهاني إلى إبراهيم بن محمد علي كما أرسلت سفينة حربية بريطانيّة من بومباي إلى الخليج العربي بدو بإشارة مباشرة أو غير مباشرة من المصريين سنة ١٣٣٤ هجرية الموافق ١٨١٩ ميلاديّة في موسم الصيف، وكان على ظهرها الكابتن ج. ف. سادلير قائد الفرقة السابعة والأربعين موفداً خاصاً إلى إبراهيم، وكانت مهمته تقديم التهاني أيضاً على فتح الدرعيّة واتخاذ الخطوات اللازمة للقضاء المبرم على ما سماه الدولة الوهابيّة بالاشتراك مع إبراهيم، وكانت مهمته تقديم التهاني أيضاً على فتح الدرعية واتخاذ الخطوات اللازمة للقضاء المبرم على ما سماه الدولة الوهابية بالاشتراك مع إبراهيم.

وهذا الخبر ذكره المستشرق: "هو غارث" نقلته من كتاب: "محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه" للعالم السلفي مسعود الندوي رحمه الله تعالى١.

وهذه الحملة نفسها كانت من مصلحة بريطانيا، ولذلك مهدت لها وساعدت محمد علي للنصر. جاء في كتاب "معجزة فوق الرمال":