الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب
Printed page ٥٩
–قد فتح باب الأمل أمام الشيخ- إلا أنه لم يلبث أن أخرجه بتهديد من حاكم الأحساء١. فانتقل الشيخ بدعوته إلى "الدرعية" ٢ عام ١١٥٧ هـ - ١٧٤٤م وكان انتقاله موفقاً، فقد أقبل أميرها "محمد بن سعود" الدعوة واقتنع بها، ووعد الشيخ بنصرته ومساعدته لنشر دعوته بين المسلمين بكلّ ما أوتي من قوة ومن هنا أخذ الجهد الجماعي للدعوة يظهر، وبدأ التطبيق العملي لمبادئ الدعوة وتحقيق أهدافها وآمالها العظام.