Skip to content

الشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله وكيف عرفته محاضرة ألقاها: عبد المحسن بن حمد العباد البدر

الشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله وكيف عرفته

عبد المحسن العباد

Printed page ٢٠

أن تقبض روحه وهو في المدينة من الغد؛ وصل السّاعة الثّامنة والنّصف من يوم الثّلاثاء يوم الثّامن والعشرين وفي الثّامنة والنّصف من يوم الأربعاء التّاسع والعشرين توفّي ﵀. وصلّي عليه في المسجد النّبويّ بعد صلاة العصر، ودفن في البقيع، وشهد جنازته خلق كثير من الحجّاج وغيرهم ﵀ وغفر له.

وقد خلف بعده سبعة من البنين واثنتين من البنات أصلحهم الله جميعا وبارك فيهم.

وفي الختام أسأل الله ﷿ أن يغفر للشّيخ عمر وأن يعلي درجته، وأن لا يفتننا بعده، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ورسوله نبيّنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

End of the book